أصعب موقف يمكن للمرء المرور به هو كونه مجرد منظر، برواز، مظهر يتخفى وراءه من يمسكون بمقاليد الأمور. المؤلم في القضية هو أن هؤلاء يستأثرون بمحاسن السلطة من جاه و سلطان و لكنهم لا يتعرضون لأي من مساوئها. في نهاية المطاف أنا الذي يستهزء بي الداني و القاصي، أنا من يعرف العالم كله أنه رئيس شكلي ، حتى آل بيتي أوسع سلطات مني، الدليل: عبد اللي المثلي..من عينه مستشارا في رئاسة الجمهورية لشؤون الحنة؟ لم أفعلها..أؤكد لكم ذلك. الطامة الكبرى هي أن التغيير و الديموقراطية و كل تلك الأماني الكبرى التي طالما أنتظرناها في موريتانيا تبخرت بفوزي بالإنتخابات…. أنا رئيس مؤتمن على مصالح البطانة. قبل أن أنسى، أنا منحوس لأن الكوارث تتقفى أثري….بقدرة قادر تحولت في أقل من مئة يوم من الرئيس المؤتمن إلى سيدي العطش فيا سبحان مغير الأحوال.

7 comments
Comments feed for this article
29 اغسطس, 2007 في 3:27 م
toure
1000شكر أفتخربك واعتزبك وبوطنيتك و1000مبروك على مدونتك فب1000 منك سنعيش ونرفع الوطن ونقضى على الضالين ………آمين
29 اغسطس, 2007 في 3:32 م
toure
إلى الثلث الباقي
+ قولوا لهذا التابوت الممتد عبر شواطئ الأطلسي… آآه لو يتم تبادل الأوطان كالراقصات في الملهى.+
+الماغوط – بتصرف.
ولدت أيها الوطن – مذ ولدتَ – مجللاَ بعاهات بدوية صحراوية جمة.. كنت تسير طوال حياتك مدفوعاَ بالقصور الذاتي.. ثم أدخلوك في معمعة حرب من أجل قضية لا ناقة لك فيها ولا حتى خروفاَ يقتله الهزال بسبب الجفاف الذي انضاف لقرار الحرب كضربة ثانية على الرأس..
بعدها توالى الاغتصاب العسكري الجمعي بكل الاشكال وبكل العنف والغباء العسكري.. مقبلاَ اغتصبوك.. ومدبراَ وفي حلقك أيضاَ ..مارسوا كل الرذائل فيك ومعك وعليك.. لم يتركوا سوىضحياهم فيك . فتحوا أبوابك – كل الأبواب- لجمع الداعرات والمخنثين ليمسكوا زمام كل شيء فيك.
—————————
+ أهربي أيتها الغيوم..
فأرصفة الوطن لم تعد جديرة
حتى بالوحل..+ الماغوط
وأفقت قليلاَ من صدمة الاغتصاب _ فجأة على أكثرهم اغتصاباَ و سلباَ .. عسكري ملياردير ( من أين له ذاك؟؟). سؤال لم يوجه له يوماَ ولن يوجه أبداَ..خرج ليعد بديمقراطية بعد فترة انتقالية و سيترك الأمور تسير كما يرام.. و قام مع مجلسه العسكري (عليها تسعة عشر) بإعادة اغتصاب كل شيء فيك لم يتركوا مكاناَ في جسدك المشوه .. مارسوا الدعارة واللواط في كل ثقب في جسدك؛ فمك ، عيونك كي لا ترى،أنفك كي لا تتنفس، أذنيك كي لا تسمع.. عدا عن ذلك مارسوا كل ما سبق جماعياَ و بتواتر مكثف و بلا سابقة في تاريخك..
… نيرون العسكري كان واقفاَ يكرع زجاجة الويسكي ويبتسم.. ويمارس اللواط مع المخنث الرئاسي في شرفة القصر الرمادي متفرجاَ: كانت روماتانيا _ أقصد موريتانيا_ تحترق (أحرف كثر مشتركة بينهما).
وكانت بقية مجلسه وجمع داعراتهم ومخنثيهم يمارسون النهب والسلب والاغتصاب في كل جزء منك..
جعلوك محطة لتهريب كل شيء المهاجرون غير الشرعيين، الحشيش والمخدرات .. وباقي الممنوعات
.@. وحدث أن تورى العسكر عن الأنظار _ظاهرياَ ، دون أن يتجرأ أحد على سؤاله عما فعل بك!!!!!!
———————–
{المحزن حد القرف .. حد الإقياء
أن ينهبك السَّقَطُ و الخُنّثُ والداعرات..
ثم يتبجحون أمام جوعك و عريك
بما سلبوه منك..} الكاتب أنا
29 اغسطس, 2007 في 3:33 م
toure
تركوك أيها الوطن مثخناَ بالاصفار مضرجا بالعدم..
عدم في كل شيء.. عدا الدعارة والسيدا والمخدرات
لكنك تكابر حد الانتحار..!!!!!
.*. معدم أنت في بنيتك التحتية..بلا مصانع، بلا سدود، بلا زراعة ، بلا مشافِ، بلا جامعات وبلا تعليم…
.*. مدنك _ إن صحت تسميتها مدناَ _ بلا بنايات ، بلا شوارع ، بلا ماء [فالعاصمة تموت عطشاَ في انتظار مشروع آفطوط الذي نهب مقدماَ مدة خمسين سنة- لن أتحدث عن بقيتك أيها الوطن]
ثم هي أيضاَ بلا كهرباء..مثير للسخرية والحزن معاَ حد البكاء أن رئيس وزرائك وحكومته والبرلمان والشعب والفضائيات عبر العالم( قناة الجزيرة كمثال) ينتظرون كلهم عدة ساعات بسبب انعدام الكهرباء عن البرلمان؛ فكانت فضيحتك عالمية هذه المرة..
.*. معدم في تعليمك فهو بلا مدارس وإن وجد بعض بناء لها فهو بلا كراس أو مقاعد ولا طلاب وكذا بلا مدرسين أو أساتذة عداك عن التعليم..الجميع يتذكر باكلوريا سبعة في المائة و في دورتين.. فالأمر أدهى.
.*. معدمة صحتك .. لا مشاف ، لا تجهيزات { في المشفى الوطني وبزيارة قسم الحالات المستعجلة لا توجد سماعة أو جهاز ضغط أو حتى إبرة( سيرينغ) تعود ملكيتها للمشفى عداك عن جهاز تخطيط قلب أو جهاز إيكو} ربما هو قسم الحالات المستعجَِلة ( قسم المنية المستعجلة).. زاره السيد العجوز الجديد في أول بادرة له وأول زيارة له خارج قصره الرمادي لأهمية القطاع الصحي أو المشفى كما قيل.. لكن حتى الساعة لم يزود أي قسم من المشفى بأية سماعة أو إبرة أو دواء..
أبناؤك يموتون لأنه لا غذاء ولا دواء فيك يصلح للاستعمال البشري فكلها ملوثة ( مثل حليب روز تشيرنوبل في الثمانينات) أو منتهية الصلاحية بمرور الزمن أو بفعل سوء التخزين..
أطباؤك رغم قلتهم ( طبيب لكل عشرة آلاف ) مكتوفي الأيدي .. فلا مخابر للتحاليل، ولا أجهزة أشعة ، ولا أدوية.. والأهم ليس لدى المواطن أي مال ليستطيع الحصول على ما هو متوافر منها.
* {40 % من الأطباء هم أخصائيون .. نسبة هي الأعلى في العالم . أؤكد .. على كلمة * نسبة*}
.*. معدم حتى في أخلاقك ..: في العالم كله غربه وشرقه: يسقط السياسي بسبب فضيحة أخلاقية ( سقط رئيس وزراء اليابان منذ فترة بسبب علاقت
29 اغسطس, 2007 في 3:33 م
toure
أما فيك يا بلاد شنقيط .. أرض المرابطين.. فإن شعبك كان فاصلة في التاريخ بمحاظره وعلمائه وشعرائه ثم حكمه العسكر فانزاح بفضلهم ومع داعراتهم ومخنثيهم إلى اليسار مصبحاً صفراً على الشمال.. وعاراً على دينه وأمته وتاريخه.. فالعلاقات غير الشرعية هي العادة والميزة لكل سياسي يود الوصول.. الداعرات والمخنثون هم المسيرون الفعليون للبلد.. حتى في العهد الجديد فإن لاحظت مقومات الحكومة الجديدة فأغلبها وراءه نساء مَّا.. وراء التعيين على الأقل لبعض الوزراء و المدراء ورؤساء المصالح..
أما السيد العجوز الجديد: الرئيس فقصته قصة أخرى
*** كي لا ننسى: هذا الرجل كان أحد أبطال فضيحة حميدة الشهيرة في الثمانينيات.. فكيف قبل ترشحه للرئاسة أصلاً؟؟؟!!!!!!! ***
** يكفيك أنه في زيارته إلى مالي قد اصطحب معه في الوفد أحد كبار المخنثين والمعروف باسم : عبداللّـِي
… ألم يلحظ أحد ذلك؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
وإن لم يكن اصطحبه معه في وفده الرئاسي ..
فماذا كان يفعل هذا المخنث خلف الرئيس على السجادة الحمراء في مطار باماكو؟؟؟!!!
هل كان معه بحكم القرابة القبلية (كلاهما من نفس القبيلة)؟؟
أم هل عينه دون علم أحد منا مستشار الرئيس أم كاتب الدولة لشؤون المخنثين؟؟؟
أم لعل السيدة الأولى اصطحبته ليسليها في الطريق وخلال الزيارة ( إياك ما تستحفَ)؟؟
وهل كان يعلم بوجوده أم بدون علمه…!!!!!؟؟؟
*** إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة @ وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم***
والاهم لماذا لم يتحدث أحد عن الأمر لا من الصحافة و لا من “” النواب”" ولا من….وكأن هذا الأمر أكثر من عادي..ربما يتحفنا أحد مّا يوماً ماّ بإجابة على هذه الاسئلة..
و للتذكير فقط هذا نشيدك الوطني أيها الوطن يناقضه واقعك وزعامتك ودعارتك وتخنثك
29 اغسطس, 2007 في 3:36 م
toure
كـن لـلإله ناصــــرا ** وأنكــر المـناكــــــرا
وكــن مع الــحق الذي ** يرضـــاه منـك دائـــرا
ولا تـعـــــد نــــافــعــــاً ** ســـــــواءه أو ضـائــــــــرا
واسلك سبيل المصطفى ** ومــت عــلــــــيه سائـــــرا
فمــــــــا كـــفى أولـــنـا ** ألـيـــس يــكـــفـي الآخـــرا
وكــــن لـقــــوم أحـدثوا ** فـــي أمـــره مــهــــاجــــرا
قـــــــد مــوهــوا بـشـبهٍ ** واعـــتــذروا مـــعـــــــاذرا
وزعـــمــوا مــــزاعــماً ** و ســـــودوا دفـــــاتـــــــرا
واحـــتــنـكـوا أهل الفلا ** واحــتـنـكـــوا الحــواضرا
وأورثــــــت أكـــابــــر ** بــدعــتــهــا اصــاغـــــــرا
وإن دعــــــا مجـــــادل ** فـــي أمـــرهـــم إلــى مـــرا
فـــــــلا تــمــار فـيهــم ** إلاّ مـــــــراءً ظـــاهـــــــراَ
فهل بقي شيء من هذه النصيحة مسموعاً فيك؟؟؟؟!!!!!!!
حتى لقاء آخر في غمرة عدمك أقول مع أحدهم:
أي وطن هذا الذي يجرفه
الكناسون مع القمامات في
آخر الليل .. خجلاً…..؟
29 اغسطس, 2007 في 6:04 م
سعدبوه
يحضرنى فى هذا المقام تعليق للكاتبة الكبيرة فيروز بنت الشيبانى فى موقع تقدمى حين وصفت هذا الحزب بأنه مجرد بوتيك سياسى من ضمن البوتيكات السياسية التى تتجار بالبلد
31 اغسطس, 2007 في 6:48 م
لسع النحل
فى البداية أهنىء صاحب (ة) المدونة وأشكره على جزالة لغته وفصاحتها
ولا يهمنى إسمه حتى ولو كان حنفى أو اليسارى…
ثم إنى الفت عناية كافة المهتمين بالشأن” الوطنى” إلى التفكير مليا فى البحث
عن أطوقة نجاة بعدد سكان “الجمهورية” ومواشيهم فالسفينة جنحت والسيل بلغ الزبى
وما هذا إلا إنذار من بدوى لم يرى البحر
مرة أخرى أهنئك و أشكرك.