كارثة الطينطان أصبحت يوما بعد يوم تتحول لصداع مزمن للرئيس بعد ظهور مؤشرات على أن المعونات الغذائية المبعوثة من قبل دول أجنبية-في الأغلب-لم تجد طريقها إلى المنكوبين. نشرت الصحافة
صورة لشاحنة تحمل كمية من التمر الذي أهدته دولة الإمارات لموريتانيا بعد الفيضانات متوجهة إلى مكان مجهول ليس بأي حال المكان الذي كانت من المفروض أن تكون فيه ألا و هو المدينة المنكوبة.
السفارة الإماراتية أصدرت توضيحا حول الحادثة تقول فيه بأن أي تلاعب لم يحدث، و لكن لو كان هنالك فعلا تلاعب فإن تصريحا بذلك الشأن ستعتبره سلطاتنا عملا عدائيا.
الأنباء الواردة من الطينطان تفيد بإستياء عام من طرف السكان لعدم حصولهم على كل المساعدات التي وصلت، الحجة التي تخفى ورائها المسؤولون عن توزيع المعونة هي الحاجة للقيام بإحصاء.
الغالب من المصادر يتحدث عن قيام الدولة الموريتانية بوضع المساعدات تحت تصرف مؤسسة ختو الخيرية. هذه المؤسسة التي لا يعرف أحد بالضبط وضعها القانوني، و لا ميزانيتها و لا حتى هيكلها الإداري بدأت تتحول إلى شبهة. هذا ليس إتهاما للسيدة الأولى و لكنه باب يجب عليها و على الرئيس المنتخب سده بسرعة خصوصا لأن الشائعات بدأت تتردد بأن السيدة الأولى قامت عن طريق مؤسستها بالإستحواذ على المساعدات و توزيعها على شبكة من البقاليات في العاصمة يديرها أقاربها لبيعها و الإستحواذ على ريعها
تلك الشائعات مبنية على التصرف الأرعن الذي أقدمت الدولة عليه بترسيم مؤسسة ختو الموزع الرئيسي لتك المساعدات بدل إدارة الشؤون الإنسانية التابعة لمفوضية الأمن الغذائي التي يديرها أخ الرئيس المصطفي ولد الشيخ عبد الله.
يذكر أن المساعدات الوحيدة التي وزعت كاملة هي مساعدات دولة قطر، فهل ياترى سيحاول حكامنا رفع اللبس و توضيح الوقائع بخطوات شفافة و جريئة تتخطى الأقوال لأن هذه الأزمة التي كان من المفترض أن ترفع من شعبية الرئيس و آل بيته أتت بنتائج عكسية.ختو حمار موزة واعر و بشروطو