
نقل اليوم موقع كريديم خبرا عن وكالة الأنباء الإفريقية مفاده بأن شابا موريتانيا معتقل بتهمة التنصير و محاولة تحويل مواطنين آخرين إلى الديانة المسيحية. شخصيا لا تهمني المعتقدات الدينية للأفراد لأن دولة ديموقراطية يجب أن تتيح للأفراد حرية الإختيار. المسألة هي أن المذكور إن ثبتت التهم المنسوبة إليه سيشكل معضلة حقيقية للنظام الحاكم تتخطى الحساسيات الدينية لمجتمع محافظ كمجتمعنا و الذي حاول الرئيس المنتخب إكتساب وده بالظهور في المساجد و المواظبة على الصلاة في الأماكن العامة. هل يطلقون سراحه مخافة نقمة الدول الغربية و بذا ينتهكون القانون الموريتاني الذي يحرم الدعوة لديانة غير ديانتنا الإسلامية؟ أم أن الرئيس المنتخب سينفذ القانون بحذافيره كما وعد قبل إنتخابه و يضع حدا للنشاطات التنصيرية في البلد؟… أم سيتوصل الكل إلى حل يرضي الكل (سيدي و الغرب): شطب القانون الذي يمنع التنصير و الخروج عن الملة؟
ماذا عن دستور جديد؟

8 comments
Comments feed for this article
31 اغسطس, 2007 في 7:13 م
لسع النحل
لست للفتى لائما و ستبدى لكم الأيام القادمات مالم يخطر لحمدا بن التاه على بال
31 اغسطس, 2007 في 10:21 م
السالكة
نعم نحن ديمقراطية صحيح لكن الديمقراطية تعنى مراعاة مشاعر الاغلبية الساحقة وتعنى دستورا وتعنى تطبيق القانون وبما أن القانون مستنبط من الشريعة الاسلامية فيجب تطبيق حد الردة على الملعون قبحه الله ويجب أن لاتأخذنا فى هذه النوعية رأفة ولا شفقة .
نعم من حق أى شخص أن يعتنق ما شاء وفى موريتانيا الكثير من الملحدين الكفرة ومن الشيوعيين الماركسيين لكن هذا لايعطيهم الحق فى بث السموم ونشر الكفر والردة فى هذا البلد ولاعزاء لحنفى ولا لموقع تقدمى
1 سبتمبر, 2007 في 11:02 ص
منصف
التبشيرعلى قدم وساق في هذاه الأرض السائبة و ليست هذه الحادثة إلا قمة الجليد القايع في قعر بحر الجوع و الحرمان، فكارتاس و هيئة السلام الأمريكية و كنيسة انواكشوط و ما لاتعلمون….ينخرون كالسوسة في جسم هذا المجتمع الهش، إنهم يعرفون أن الإسلام هو اللبنة الوحيدة التي تعمل على تماسك حائطه الوطني المتهاوي و بالتالي يجعلون منه هدفهم الأول …و لأخذ فكرة عن جدية هؤلاء و تفانيهم فإن رئيس قسم (الحوار بين الديانات) في جامعة يال (المدعو جوزيف) قضى أكثر من عشر سنوات يعمل في الأحياء الفيرة و المعزولة بهذا البلد دون أن يعترف أحد على هويته الحقيقية و يمكن للقارئ أن يتحقق من ذلك بزيارة موقعه الألكتروني الملحق بموقع الجامعة و الذي تتصدره صورته بدراعة زرقاء، أتعلمون أن تنظيم فرسان القلعة الصليبي و المدعو أيضا فرسان مالطة التاريخي و المعروف دوره الخطير في دعم الصليبين و الصهاينة له ممثلية في موريتانيا (ordre souverain des cavaliers de malte و يمكن لكم زيارة موقعهم للتأكد من وجود هذه الممثلية، ما ذا تعمل؟ اللع العالم.
1 سبتمبر, 2007 في 12:25 م
امراة
نحن موريتانيون اسلمنا بالفطرة وهو شى بديهى فى مجتمع مسلم او اى مجتمع اخر يكبر الاطفال فيه على ملة ابائهم ولكننا الان لم نعد نؤمن باى دين فالتذهب جميع الديانات الى الجميع وعلى رئيسنا احترام حقوق الافراد واحترام حق الاشخاص فى اختيار ما يريدون من دين ولا نريد من احد ان يرافقنا الى الجحيم
ومبروك الموقع الجديد الذى سيثرى ساحتنا الثقافية لاشك .او على الاقل نسمع من خلاله اراء غيرنا
نادين من ملح
1 سبتمبر, 2007 في 12:28 م
امراة
معذرة ورد خطا فالتذهب الى الجميع والصحيح هو
فالتذهب الى الجحيم
1 سبتمبر, 2007 في 3:38 م
لسع النحل
أحييكم زوار المدونة المجهولة والمعلومة وأدعوكم إلى مطالعة هذا الرابط الذى حذفه حنفى من تعليق لى فى موقعه تقدمى وقد ترك حذفه ثلمة فى المعنى سيلحظها القارىء الجيد.
http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=535
وعندما ينتهى تصفحكم لمحتوى الرابط ستعلمون تلقائيا سبب حبسه وحذفه.
3 سبتمبر, 2007 في 4:05 م
لسع النحل
طريق الجحيم سالك
وكأن لا لنا دين من ملح أو من أي مكان آخر رأس مال منه “تنفق”
ومنه “تكسى” غير التهجم على دين الله ومعتنقيه.
متى فوضك الموريتانيون أيتها” المرأة” ناطقة بإسمهم حتى تتبجحى
وتقولى منكرا من القول وكذبا و زورا…؟
لا أميل إلى التكفير وسيظل بعيدا عن منتجعى وطريق الجحيم سالك
ومعالمه بارزة فاسلكيه وحدك أو مع من تحبين و به معجبة و عنه تدافعين.
أما تناقضك الصارخ فلا سبيل إلى تقويمه أو تداركه فهو جبلة فى المخ متوطنة
و صفة تلازمك و تشيعك إلى مثواك و قبرك.
lassounnahli@yahoo.fr
3 سبتمبر, 2007 في 4:07 م
لسع النحل
طريق الجحيم سالك
وكأن لا لنا دين من ملح أو من أي مكان آخر رأس مال منه “تنفق”
ومنه “تكسى” غير التهجم على دين الله ومعتنقيه.
متى فوضك الموريتانيون أيتها” المرأة” ناطقة بإسمهم حتى تتبجحى
وتقولى منكرا من القول وكذبا و زورا…؟
لا أميل إلى التكفير وسيظل بعيدا عن منتجعى وطريق الجحيم سالك
ومعالمه بارزة فاسلكيه وحدك أو مع من تحبين و به معجبة و عنه تدافعين.
أما تناقضك الصارخ فلا سبيل إلى تقويمه أو تداركه فهو جبلة فى المخ متوطنة
و صفة تلازمك و تشيعك إلى مثواك و قبرك.
lassounnahli@yahoo.fr