و ما صلبوه

نقل اليوم موقع كريديم خبرا عن وكالة الأنباء الإفريقية مفاده بأن شابا موريتانيا معتقل بتهمة التنصير و محاولة تحويل مواطنين آخرين إلى الديانة المسيحية. شخصيا لا تهمني المعتقدات الدينية للأفراد لأن دولة ديموقراطية يجب أن تتيح للأفراد حرية الإختيار. المسألة هي أن المذكور إن ثبتت التهم المنسوبة إليه سيشكل معضلة حقيقية للنظام الحاكم تتخطى الحساسيات الدينية لمجتمع محافظ كمجتمعنا و الذي حاول الرئيس المنتخب إكتساب وده بالظهور في المساجد و المواظبة على الصلاة في الأماكن العامة. هل يطلقون سراحه مخافة نقمة الدول الغربية و بذا ينتهكون القانون الموريتاني الذي يحرم الدعوة لديانة غير ديانتنا الإسلامية؟ أم أن الرئيس المنتخب سينفذ القانون بحذافيره كما وعد قبل إنتخابه و يضع حدا للنشاطات التنصيرية في البلد؟… أم سيتوصل الكل إلى حل يرضي الكل (سيدي و الغرب): شطب القانون الذي يمنع التنصير و الخروج عن الملة؟
ماذا عن دستور جديد؟