You are currently browsing the daily archive for سبتمبر 3rd, 2007.

أزمة المجتمع المدني تعبير عن الآلية التي تدار بها الدولة الموريتانية، ختو بنت محمد لغظف ، زيادة على مشاكلها الشخصية مع أم المؤمنين ختو بنت البخاري، تدفع ثمن دعم عائلتها المطلق للمرشح أحمد ولد داداه في الإنتخابات الماضية، السيدة بنت أخ شيخنا ولد محمد لغظف ، أحد السياسيين المخضرمين و من المرجعيات التي إستند إليها أحمد ولد داداه و حزبه في السنوات الماضية بعد إنشقاق شيخنا عن الحزب الجمهوري في منتصف التسعينات. من المحتمل جدا أن رئيسنا المنتخب لا يد له في هذه الدسيسة لكن من المخجل أن لا يتدخل للحد من هذه المهزلة. سيدي مشهور بسياسة “الكارت بلانش” التي تعني أن المسؤولين لهم الحرية في العمل ضمن صلاحياتهم، لكن عليهم تحمل تبعات أعمالهم. النتيجة الطبيعية هي أن يقوم سيدي بما تقتضيه مهمته كحامي للديموقراطية بعزل الكاتب العام لوزارة العلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني بسبب الضرر الذي ألحقه بصورة البلد الذي خرج للتو من عملية ديموقراطية رائدة في المنطقة العربية و شمال إفريقيا. تدخل الشرطة في عمل مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني أمر مرفوض جملة و تفصيلا. بالمناسبة أتمنى أن تكون هذه الفرصة لرؤية و سماع وجهة نظر الحكومة بخصوص القضية عن طريق الناطق الجديد بإسمها المحظري عبد الله ممادو با الذي يشكل تعيينه خطوة على الطريق الصحيح بإتجاه تصحيح صورة بلدنا و حضارته.
مسعود كما كان متوقعا عقد مهرجانه “التطميني” الذي لا يتجادل إثنان في أنه محاولة منه لإحكام قبضته على حزب يعاني من قطيعة مع قاعدة منتسبيه سببها غياب قادته عن الساحة بعد فوزهم بمناصب مريحة. أما قول مسعود بأنه ضد عودة حزب الدولة فهي كلمة حق أريد بها باطل فالرجل سياسي متمرس و لكنه يتناسى أنه يتحمل جزئيا مسؤولية ما يجري لإختياره معسكر الرئيسي مقابل ملايين المصطفي ولد الإمام الشافعي.
عنوان خبر منشور على موقع الوكالة الموريتانية للأنباء:
موؤيتانيا/الخرطوم
ألا يوجد مدققون لغويون في وكالتنا الغراء؟

لفت إنتباهي في الفترة الأخيرة أن الرئيس المنتخب لم يتلقى بعد أيا من المظاهر الكرنفالية التي عودتنا عليها مرتزقة البلد، و لا أكتمكم سرا عندما أقول أنني إستبشرت بذلك خيرا لأن الرجل حديث عهد بالحكم و لم يفت الوقت عليه بعد لإصلاح ما أفسدته السياسة، تبخر ذلك عند تصفحي لموقع وجدت فيه عبارات تبجيل و تقدير لأم المؤمنين ختو بنت البخاري من قبيل:
غير أن قمة نجاح المرأة المورتانية قد بلغ ذروته مع هيئة ختو بنت البخاري الخيرية؛ حيث استطاعت هذه المنظمة غير الحكومية تحقيق رزنامة كبيرة من المكاسب يحق للموريتانيين عامة والموريتانيات خاصة أن يفخروا بها ويعتزوا أيما اعتزاز.. رغم حداثة هذه المؤسسة إلا أن هذه الفترة الوجيزة من عمرها كانت بحجم أعوام وعقود بفضل المكاسب التي حققتها، والقيم الحضارية النبيلة التي زرعتها وكرستها
هذه شطحة تذكرني بشطحات ولد أحمدو واه الذي قال مرة لمعاوية” لو لم تكن موجودا لأخترعناك”و الذي أنتظر على أحر من جمر إنضمامه لحزب الدولة لكي يتحفنا بعبارات كهذه، لكنه سيجد هذه المرة منافسة قوية من كاتب أو كاتبة المقال المذكور الذي حول مؤسسة هلامية إلى “صرح” بطقة زر على لوحة مفاتيح. إن كانت هذه البداية فلا تتوقعوا أقل من الخلافة للرئيس المنتخب من متملقيه خلال السنوات القادمة. على فكرة الكاتب يثني أيضا على ختو بنت بحام في نفس المعلقة..إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين…

أحدث التعليقات