لفت إنتباهي في الفترة الأخيرة أن الرئيس المنتخب لم يتلقى بعد أيا من المظاهر الكرنفالية التي عودتنا عليها مرتزقة البلد، و لا أكتمكم سرا عندما أقول أنني إستبشرت بذلك خيرا لأن الرجل حديث عهد بالحكم و لم يفت الوقت عليه بعد لإصلاح ما أفسدته السياسة، تبخر ذلك عند تصفحي لموقع وجدت فيه عبارات تبجيل و تقدير لأم المؤمنين ختو بنت البخاري من قبيل:

غير أن قمة نجاح المرأة المورتانية قد بلغ ذروته مع هيئة ختو بنت البخاري الخيرية؛ حيث استطاعت هذه المنظمة غير الحكومية تحقيق رزنامة كبيرة من المكاسب يحق للموريتانيين عامة والموريتانيات خاصة أن يفخروا بها ويعتزوا أيما اعتزاز.. رغم حداثة هذه المؤسسة إلا أن هذه الفترة الوجيزة من عمرها كانت بحجم أعوام وعقود بفضل المكاسب التي حققتها، والقيم الحضارية النبيلة التي زرعتها وكرستها

هذه شطحة تذكرني بشطحات ولد أحمدو واه الذي قال مرة لمعاوية” لو لم تكن موجودا لأخترعناك”و الذي أنتظر على أحر من جمر إنضمامه لحزب الدولة لكي يتحفنا بعبارات كهذه، لكنه سيجد هذه المرة منافسة قوية من كاتب أو كاتبة المقال المذكور الذي حول مؤسسة هلامية إلى “صرح” بطقة زر على لوحة مفاتيح. إن كانت هذه البداية فلا تتوقعوا أقل من الخلافة للرئيس المنتخب من متملقيه خلال السنوات القادمة. على فكرة الكاتب يثني أيضا على ختو بنت بحام في نفس المعلقة..إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين…