حين جاء اعل وعين ولد حامد مديرا للوكالة توقع الجميع أن الوكالة ستكون عربة الإصلاح القاطرة، لكن مع تقدم الزمن بدأت الحقيقة تتكشف ويأتي كل يوم مدير الوكالة بالجديدة وكأني بعيون المفسدين ترنو إليه وتحسده علي درته علي التكيف.
تري لو أن حبيبا لا يزال بيننا ما ذا سيقول لصديقه الذي أورثه القلم والريشة ظنا منه أنهما بين أيدي أمينة؟!
1 comment
Comments feed for this article
3 سبتمبر, 2007 في 4:37 م
Sharara
سيدي الفاضل
حين جاء اعل وعين ولد حامد مديرا للوكالة توقع الجميع أن الوكالة ستكون عربة الإصلاح القاطرة، لكن مع تقدم الزمن بدأت الحقيقة تتكشف ويأتي كل يوم مدير الوكالة بالجديدة وكأني بعيون المفسدين ترنو إليه وتحسده علي درته علي التكيف.
تري لو أن حبيبا لا يزال بيننا ما ذا سيقول لصديقه الذي أورثه القلم والريشة ظنا منه أنهما بين أيدي أمينة؟!
هو الرأس بصلاحه يصلح بقية الجسم !