You are currently browsing the monthly archive for أكتوبر, 2007.

نسمع كل يوم أصواتا من كل الأطياف تنتقد رئيسنا سيدي ولد الشيخ عبد الله وتشنع عليه سواء من أنصاره أو من معارضيه ، و الحقيقة أن سيدي ولد الشيخ عبدالله هو أفضل من يحكم بلدنا الغالي لأنه الوحيد من كل رجال السياسة الذي يمثل شعبه حق تمثيل فنجد فيه الصفات التي يتمتع بها جل مواطنينا , فهو ضعيف إلى حد العدم أمام زوجته , كما أنه مواظب على الصلوات الخمس , ويكره التضحية , فينافق لمن يحكم ويلتزم الصمت في اللحظات الحرجة كما أن رئيسنا المفدى كأكثر مواطنينا إذا توفرت له الفرصة فإنه لايتورع عن نهب المال العام كما حدث في فضيحته التي أدخلته السجن في الثمانينات , كما أنه كسول فنراه يكره العمل أيما كره ولا أدل على ذلك من أداء الدولة في هذه الأيام , كما أن رئيسنا العظيم يتميز بكره التعلم فمثلا عاش سنوات عديدة في دول عربية ونراه في خطاباته يقول (فروص بدل فرص ، أقلبية مريحة في القرفتين ، بدل أغلبية مريحة في الغرفتين ، عندي ركبة ، بدل عندي رغبة ) كما أننا نجد فيه الصفة الأكثر أصالة في الموريتانيين ألا وهي اللؤم فنجده ينقلب على من دعموه ويقلب لهم ظهر المجن , كما نجد صفة الولاء للأجنبي ولعل له فيها بعض العذر فأشياخه كلهم سينيغاليون.

نتمني أن تسطع المواهب الإدارية ليحيى ولد الواقف في تسيير حزب الدولة كما برزت خلال مساره الاداري السابق
قال محمد ولد ببانه وهو رئيس نقابة العاملين فى الخطوط الجوية إن صراع التجار يهدد مستقبل الشركة العتيدة وأن آلاف الأسر ستجد نفسها فجأة فى الشارع نتيجة الإهمال الذى تبديه الحكومة للملف رغم علمها بكامل التفاصيل.
وتعيش الخطوط الجوية الموريتانية أزمة كبيرة منذ 2005 دفعت الحكومة السابقة إلى إقالة مديرها السابق السيد يحى ولد أحمد ولد الواقف بعد فضيحة الحج 2005 قبل أن يعيد اليه الرئيس الثقة بتعيينه أمينا عاما للحكومة الجديدة التى شكلها الزين ولد زيدان قبل شهور.
من ناحية أخرى لم تعلق أي من المواقع الإخبارية على رفض المجلس الدستوري و هو أعلى هيئة تشريعية في البلاد لمشروع القانون المنشئ لمحكمة عليا لمقاضاة رئيس الجمهورية و كبار المسؤولين في حال إرتكاب أي منهم للخيانة العظمي أو أي جرائم أثناء تأديتهم لوظائفهم. المجلس تعلل بعدم دستورية بعض بنود القانون الذي سنه البرلمان في دورته الأخيرة.
المهم هنا هو أن أحد المكاسب التي يتغنى بها النظام الجديد تبخرت حتى إشعار آخر، لكن مربط الفرس هنا هو إن كانت فعلا أي من هذه القوانين ستطبق فعلا بينما المفسدون يصولون و يجولون في النظام الجديد و يحظون بثقة ولي الأمر. فعلا، الطيور على أشكالها تقع…
![]()
بينما كنت أنتظر أمس بفارغ الصبر ساعة الإفطار لقرب هلاكي عطشا في سبيل الله، قرأت خبرا في موقع كريديم خبرا مفاده بأن ثلة من الطلاب و المبتعثين الموريتانيين في كندا بعثت بإلتماس ناشدت فيه الرئيس المنتخب بالعدول عن قراره في شهر يونيو الماضي بإقفال السفارة. حملت الرسالة التي كتبت بأسلوب البكائيات المعهود و بأخطاء لغوية أجرم صاحبها بحق لغة موليير، رغم تشفع كاتبها لدى جناب الباب العالي بعضوية كندا في الدول الفرنكوفونية بنبرة توسلية و صياغة ساذجة. رغم إجهادي لم أستسغ هذه الرسالة لرداءة مستواها رغم توقيع ما يزيد على ثلاثة و ستين ممن يفترض أنهم جامعيون عليها.
لم يطل إنتظاري حتى أتت جهينة بالخبر اليقين، فقد نشر موقع كليك فور موريتانيا تكذيبا للخبر المنشور على كريديم و أنباءا عن غضب الكثيرين من أعضاء الجالية من هذا التصرف المشبوه لإنتهاك كاتب الإلتماس خصوصيات الناس بإقحام أسمائهم بدون إعلامهم. و يتابع الخبر موضحا بأن العديد ممن ذكرت أسمائهم أنهوا دراستهم في كندا منذ فترة، و أن آخرين أُختُرٍعَت لهم أسماء ما أنزل الله بها.
طبعا الجالية تجتاحها موجة من الغضب الشديد بسبب إقحامهم في ألاعيب سياسية لا ناقة لهم فيها و لا جمل من طرف من سماهم كاتب المقال بالعمال المحليين للسفارة رغم نفي الديبلوماسيين لعلاقتهم بهذه الطبخة الفاسدة.
إن صدقت هذه التكهنات فهذا تلاعب بأسماء المواطنين و سمعتهم لتحقيق مكاسب شخصية على حسابهم و هو الديدن الذي دارت عليه عجلات دولتنا المهترئة مكرسة الشعار الحقيقي لحكام هذا البلد.
(شرف-إخاء-عدالة)

كشفت مصادر مطلعة قريبة من التحقيقات في قضية المخدرات عن انقسام حاد في اللجنة المكلفة بالتحقيق في الملف، وذكرت المصادران أعضاء اللجنة فشلوا في الاتفاق على الصياغة النهائية للتقرير النهائي.
وقد انقسمت اللجنة إلى مجموعتين آراءهما ومقاربتهما للملف متباينة جدا الأولى تضم العقيد عبد الله ولد احمد عيشة رئيس استخبارات الدرك الوطني ، والعقيد سيدي ولد كفود نائب قائد الطيران العسكري والعقيد مولاي اعل ولد الداف عقيد من الجمارك الوطنية فيما تضم الثانية المفتش العام محمد ولد حرمة ومفوض الشرطة داداهي ولد عبد الله المدير السابق للاستخبارات في عهد الرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع والقاضي السيد ولد الغيلاني
رئيس الجمهورية سيجد إذا على مكتبه تقريرين بدلا من تقرير واحد بعد أن فشلت اللجنة في الاتفاق على الصياغة النهائية للتقرير
لجنتان تصدران تقريرين ليقرأه رئيسان، لكن أيهما يمسك بمقاليد الدولتين؟


أحدث التعليقات