Header image
مدونة رئيس منتخب
  • Home
  • لماذا؟
  • Subscribe to feed

الواقع الموريتاني

18 أكتوبر, 2007 in موريتانيا

 

أكتوبر 2007
الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
« سبتمبر   أبريل »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

الأرشيف

  • يوليو 2008
  • يونيو 2008
  • مايو 2008
  • أبريل 2008
  • أكتوبر 2007
  • سبتمبر 2007
  • اغسطس 2007

صفحات

  • لماذا؟

Blogroll

  • Canalh
  • click4mauritania
  • Contre X
  • Day-Breaking
  • Mauritaniscopique
  • UFP
  • فلام نت
  • كريديم
  • منتدى شباب موريتانيا
  • منتديات المشهد الموريتاني
  • موريسكلاند
  • مدونة كيفة
  • مدونة شماد
  • نواكشوط إنفو
  • وكالة الأنباء الموريتانية
  • إكس ولد إيغريغ
  • الأخبار
  • الأخبار تبقى في الدار
  • التكتل
  • الحدث
  • الدرب
  • الصحااافة
  • تقدمي دوت كوم
  • تحاليل إيبدو
  • دكتور كليب
  • ريم كوليس
  • صحراء ميديا

أحدث التعليقات

عمر on الواقع الموريتاني
عزيز بوراس… on ختو تنهي شهر العسل
متصفح من قطر on النصب أم الرفع
bechir on تقنية إدارية
فاضل عبد الله أمين on الواقع الموريتاني

8 comments

Comments feed for this article

2 نوفمبر, 2007 في 10:24 م

لسع النحل

أوقدى نارا واخبزى على قبسها خبزة لبناتك واملئى الجرار من المحيط ريثما يتحسن الواقع الموريتانى وينخفض سعر الماء والكهرباء.

4 نوفمبر, 2007 في 2:55 م

الفارس الثالث عشر

بل موتي غيظا وكمداً وانت ترين رئيس وزرائك بوجناته المتوردة كعروس نرويجية يتوقد نبلا ونزاهة وهو ينفي الواسطة والمحسوبية جملةً وتفصيلاً..، أو فلتتابعي حكومتنا (ولد الواقف) وهي تؤكد”تحسنا” ملحوظا في الأداء الإقتصادي…تفرجي بعد ذالك علي مشاهد من البادية الموريتانية علي تفس القناة البائسة ،.وأنتحري من الفرح لأنك في بلاد المليون بائس والأربعين حرامي..

5 نوفمبر, 2007 في 1:05 م

لسع النحل

إلى أين تنوين السفر يا أم لبنى ؟ إياك ومحاولة الحصول على جواز سفر بالطرق “الإدارية”
إياك لا تصلى فى مصلى مطار نواكشوط ” الدولى” فتوصفى بالإرهاب وبيع المخدرات بالتخلف والرجعية والإرهاب وبيع المخدرات…
إيك ثم إياك إذا وصلتى هنالك لا تجهدى نفسك بالبحث عن السفارة الموريتانية أو القنصلية فلن تجدى سائق سيارة أجرة يعرف مكانها فقد يظن أنك من بريطانيا أو موريشس أو ملتان أو برتتانيا فتتيهى وينفد زادك فتقعدى مذمومة مدحورة.
إرفعى راية بيضاء واكتبى عليها بالخط العريض: مسكينة موريتانية

لسع النحل

miskinatounmauritania.jeeran.com

5 نوفمبر, 2007 في 1:10 م

لسع النحل

إلى أين تنوين السفر يا أم لبنى ؟ إياك ومحاولة الحصول على جواز سفر بالطرق “الإدارية”
إياك لا تصلى فى مصلى مطار نواكشوط ” الدولى” فتوصفى بالتخلف والرجعية والإرهاب وبيع المخدرات…
إيك ثم إياك إذا وصلتى هنالك لا تجهدى نفسك بالبحث عن السفارة الموريتانية أو القنصلية فلن تجدى سائق سيارة أجرة يعرف مكانها-إنكانت موجودة أصلا- فقد يظن أنك من بريطانيا أو موريشس أو ملتان أو برتتانيا فتتيهى وينفد زادك فتقعدى مذمومة مدحورة.
إرفعى راية بيضاء واكتبى عليها بالخط العريض: مسكينة موريتانية

21 يناير, 2008 في 10:43 ص

brahim

استيقظو يا أهل هذا الموقع
ما الذي أصابكم

21 أبريل, 2008 في 10:21 ص

نادين

مهما كان غضو الطرف فهى امراة واحدة ولاحظوا ان عدد الناهبين من الرجال يزداد
لا تعجبنى السيدة ولكنها المرة الوحيدة التى يكون فيها لسيدة موريتانية قرار سياسى نافذ للك سكتنا.
اين اصحاب المدونة الحكومة عادت لاه تستقال وانتوما ما شفناكم

18 مايو, 2008 في 7:53 م

فاضل عبد الله أمين

عام من الديمقراطية… عام من الصعود للهاوية …. !
عاشت العاصمة نواكشوط وغيرها من المدن هذه الفترة من الحكم( الديمقراطي ) حالة غير مسبوقة من الرعب والترقب لما تمور به الساحة الوطنية من تجليات المآسي المحدقة بالمواطنيين .
نحن المغتربون عن وطننا وأهلنا بحثا عن لقمة عيش عزت علينا في الديار، والمتعطشين دوما لتلقي أنباء عن أطفالنا تراهم رجعوا من مدارسهم أم أنهم غابوا مع الغائبين يوميا؟ ولا من مجيب لصرخات الأمهات الثكالى، أهلنا محاصرون بسياج الصمت والتعتيم وبين مطرقة السلطات وسندان الإرهابيين، فالوجل وحده سيد المواقف هذه الأيام، ولا معتصما في الحي رغم كل الاستغاثات والصرخات المطالبة بحماية المدنيين.
لقد أضحت الابتسمامة التي كان يواجهنا بها ذوونا وأطفالنا عويلا وصياحا خوفا مما تخبؤه قادمات الايام، فلم يعد الناس آمنين في بيوتهم التي يحرم دخولها دون استئناس واستئذان في كل الشرائع السماوية والأرضية، أحرى أن تقتحم ويروع قاطنيها! ولكن هيهات أن تجد من أذن تنصت لذلك الصوت القادم من كل البيوت، لقد أمسى الجميع في الحي يخافون الليل فهو ستار اللصوص والمغيرين ممن كان يفترض أنهم حماتنا ( جنودنا، وشرطتنا ) فلا يلبث الواحد يخلد إلى أهله حتى تفاجؤه طلقات الرصاص الذي لم يعهده، إلا في تلك الأيام المرعبة يوم أراد حضرة الرائد أن يقلتع نظام ولد الطايع بقوة لا يملكها وتهور حتى أخاف الناس وأحرق الأخضر واليابس، والآن وقد ظن القوم أنهم أصبحوا في مأمنهم فقد انتخب الريئس ( المؤتمن ) وركن أقطاب المعارضة التقليدية ( ولد داداه مسعود ) إلى سكناهم متمتعين بما أغدقته عليهم المرحلة الانتقالية الأولى والثانية التي نعيشها الآن، فما عاد بوسعهم أن يستنهضوا همم الرجال نحو الوقوف بوجه التيار الجارف الذي يتراءى للعامة من سياسيين وغير سياسيين، والمتمثل في نظام ( ختو ولد عبد العزيز )، المستأثر بالغث والسمين.
لقد كان نظام ولد الطايع مقيدا للحريات خانقا لها، وغير مكترث لما يصدر له من تحذيرات من الاطراف التي كانت تسدي النصح ولكنه لم يكن ضعيفا ولا خاضعا للضغوطات التي أصبحت بادية يفهمها حتى الأميين، في حالة (الرئيس المؤتمن)،نعم إنه لم يكن نظاما جبانا يقف مترددا في اتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية تجاه الإرهابيين، بل باغتهم وسجن قادتهم الشيء الذي اعتبره انتهازيوا السياسة في تلك الآونة نوعا من التنكيل بالأبرياء والعلماء وما إلى ذلك من أحاديثهم الإفكية التي يشترون بها ضمائر الناخبين غاضين الطرف عن المصلحة العليا للبلاد ، إلى أن جائت محــاكم ولد محمد فال ( عراب ديمقراطيتنا )، وكأنه ملاك في زمرة من الشياطين حيث تناسى الجميع أنه كان خازن ترسانة نظام ولد الطايع التعسفية ويده الباطشة الطولى التي كانت تصل إلى كل من أراد سيادته أن تصله بخير أو بشر، وكأنه قدر لمحاكمنا وقضاتنا أن يحكموا في كل مرحلة بما يمليه عليهم حكامها ، فكيف أنهم يدينونهم بالأمس القريب ويأتون في الغد لتبرئتهم، وينبرون كلهم في هذه المرحلة استعدادا لإصدار أحكام إدانة أخرى( تناقض في تناقض )، فإما أن ثمة خطأ وخلل في القانون الذي حوكم أولئك بموجبه أم أن القضاة أنفسهم يتعاطون مع معطيات كل مرحلة بفقه مغاير وقوانين مختلف، رحم الله الحجاج ما أعدله..!
إننا نتجه إلى نفق مظلم لا تعرف له نهاية، ومع كل ذلك فلا نجد من يكترث لحالنا ولا يأبه لما آلت إليه مصالح المواطنينين، فأين الجنرال الفتي وتابعيه الذين أغدق عليهما من نياشين الترقية ليبسط بهما سيطرته على المؤسسة العسكرية بعد أن حولها إلى ( أركان مشتركة ) تكون له قيادتها، إن الجميع في حالة من الارتباك والحيرة! أهي إرهاصات خلع الرجل العجوز قبل أن يمضي ثلث مدته الرئاسية أم ماذا ؟ فكيف بهم والبلاد تمر بحالة من الفقر والجوع والبؤس وهم ينفقون 981 مليون أوقية في حفل كان الأجدر بهم أن يقيموه في إحدى خيام السيدة الأولى على طريق الجديدة أو تنويش كما عهدت في غابر الأيام، وألا يكلفو خزينة ( جمعيتها الخيرية ) كل تلك المبالغ.. والطينطان لا زال يعيش حالة البؤس والتشرد على الرغم من تدفق تلك المعونات التي اجمع الخبراء على أنها تكفي لباء مدينة عصرية ويزيد! ففي مثل هكذا حفلات في جميع أنحاء العالم يكون ريعها للمحتاجين للغذاء والدواء للمرضى والجائعين، فكيف بسيدتنا الأولى تنفق كل ذاك المبلغ لجلب مغنيين من السينغال والجزائر والهند ؟ وكأن السبينيات والعايدات وديمي وغيرهم من فرق الفلكلور الشعبي في آدوابه ولكصورلا تفي بالغرض المرجو من الاحتفال بيوم الوحدة الوطنية، أم أن دليل وحدتنا الوطنية أصبح يمر عبر دكار والجزائر وبومباي؟ أم ترانا أصبنا بعدوى الاستيراد حتى في الغناء الذي مهما ارتقى لا ينبغي أن يركن ضمن أولويات الأمة وخاصة في هذه الظروف( ظروف التقتيل والمداهمات والجوع والعطش ) !
لقد كان حريا بسيادة الرئيس أن يوقف الفوضى المتنامية عند حدودها ولا ينجرف مع تيار جارف يعلم يقينا أنه لا يتجه بالبلاد والعباد إلى بر الأمن والسلام.
إنه رجل فاضل وينبغي له أن يظل كذلك ولا يدنس روحه الطيبة بأكاذيب السياسة وخداعها وأن يلجم أفواه المتقولين بأن ينهج سبيل الإصلاح الحقيقي ولا يخضع للضغوط التي لا زال عرضة لها.
إن حضور جميع سياسيينا لذلك الاحتفال الباذخ الماجن وخاصة المعارضة منهم يجعلنا نقف وقفة مع الذات لنأخذ عبرة من كل ذلك، فلم يجرؤأي معارض على نبش تفاصيل ما انفق على الحفل ولم تتم إدانته من أي منهم، لأنهم وببساطة مشاركون في الجريمة شهود على العري السياسي الذي كان الحفل مشهدا من مشاهده.
وفي الختام أملنا أن يفيق بعض من رجالنا من غفوتهم الطويلة، وينظرون تحت أقدامهم ليجدوا أنفسهم حفاة وعراة يسيرون في غير هدى من أمرهم، لعل وعسى أن نتلمس طريقنا في وسط الزحام العالمي في ذاك النفق المعتم الذي يسمى العولمة، أو نجد لنا بصيص أمل لننجوا ببعض من أهلنا وأطفالنا ونوصلهم لبر قد يخلدون فيه إلى راحة ولو مؤقتا، في انتظار أن يرث الله الأرض ومن عليها ، فلا سبيل لنهوض إلا لنكبوا من جديد، فقدر هذه الشعب منذو نصف قرن أن يركبه الراكبون ويسوسونه حسب أهوائهم وأن لا يصعد إلا إلى الهاوية…!
تحياتي / فاضل عبد الله أمين

8 أكتوبر, 2009 في 12:12 ص

عمر

السلام عليكم ………. اخوانى اريد اعرف السيرة الذاتية لقاضى التحقيق نائب المدعى العام بنواكشط (محمد سالم ولد اماه) افيدونى بالتفاصيل وجزاكم الله خيرا


اضغط هنا لإلغاء الرد

Theme by Ben Eastaugh and Chris Sternal-Johnson. Get a free blog at WordPress.com.

Subscribe to feed.