طرد اليوم الرئيس مستشاره أحمد باب ولد أحمد مسكة شر طردة بعد أن أدلى الأخير بتصريحات إنتقد فيها الأغلبية الرئاسية. و هذا دليل على أن سفينة سيدي قد بدأت تغرق فعلا، طبعا ولد أحمد مسكة يجري على عادته القديمة في الخيانة فهو الآن يأتمر بأمر العسكر بعد أن فهم بأنهم قد إتخذوا القرار بإسقاط العسكر. سخرية الأقدار هي أن سيدي الذي حاول الظهور بصورة الرئيس المتدين لم يبقى معه غير شراذم الكادحين مثل المصطفى ولد بدر الدين الذي إستمات في الدفاع عنه.
من خان مرة، يخون كل مرة..

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال